صواريخ “زئير الاسد” السورية نسخة مطورة عن “اشتر” كتائب حزب الله

تدك القوة الصاروخية للجيش السوري بصواريخ “زئير الاسد” معاقل الاعداء وتجمعاتهم مع بدء كل انطلاقة معركة جديدة ضد العصابات التكفيرية في سوريا
يعد صاروخ “زئير الاسد” احد اجيال سلاح الاشتر الذي يحمل علامة الابتكار للمقاومة الاسلامية العراقية، وعده خبراء في الشؤون العسكرية من أقوى الأسلحة الذي استطاع تدمير قواعد الاحتلال الامريكي ما بعد عام 2007، ومنها قرر المحتل الهزيمة من العراق وحفظ ما تبقى من ماء وجهه.
وعمد مهندسو الجيش السوري الى اضافة بعض التعديلات على جيل سلاح الاشتر لإستحداث صاروخا يناسب ميدان المواجهات ضد العصابات التكفيرية وتدمير تحصيناتهم الدفاعية نتيجة لقدرته التدميرية الهائلة ودقته العالية.
تطلق القوة الصاروخية السورية اسم صاروخ “زئير الاسد” على سلاح الاشتر المطور من قبل مهندسيها، بينما تسمه العصابات التكفيرية “الفيل” بسبب صوته القوي وحجمه الضخم، ويعادل انفجاره ضعفين لانفجار برميل متفجر, وأربعة أضعاف لانفجار الصاروخ الفراغي .
وبعد نجاح تجربة “زئير الاسد” وفاعليته الكبيرة، عمد مهندسو الجيش السوري الى صنع أحجام مختلفة منه حتى تتناسب مع ظروف المعركة كما حدث في حلب ودرعا والغوطة الشرقية، واول استخدام له من قبل الجيش السوري كان في صيف 2014.
تجدر الاشارة الى ان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله دشنت في تشرين الثاني 2007، صاروخ الاشتر، او ما يسميه الامريكا العبوات الطائرة “IRAMs” بعملية نوعية استهدفت خلالها قاعدتي الاحتلال الامريكي في الشعب والرستمية داخل العاصمة بغداد.

قد يعجبك ايضا