اشتر كتائب حزب الله اداة مرعبة بيد المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني

الاشتر/خاص/.. عبر الكيان الصهيوني في اكثر من مناسبة، عن خشيته من القدرات الصاروخية للمقاومة الاسلامية في لبنان حزب الله، وخاصة بعد دخول ترسانة اسلحتها سلاح “بركان” الذي يحتوي مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة الشديدة التفجير والتدمير.
واكد موقع (NRG) الإخباري العبري أن “الحرب المقبلة مع حزب الله لن تكون شبيهة بالحرب الماضية وستكون فظيعة جدا”، مبينا ان ” الكيان الصهيوني سيضطر لمواجهة المعركة مع واقع تهديدي أكثر صعوبة، خاصة مع امتلاك المقاومة اللبنانية صواريخ ذات قدرة تفجيرية هائلة”.
ولفتت مصادر في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، إلى “وجود تهديدات من نوع جديد، إضافة إلى تهديد التوغل في الأراضي الإسرائيلية ومحاولة احتلال مستوطنات، ويتعلّق ذلك بأنواع جديدة من الصواريخ من نوع “بركان” يتسبب بدمار كبير جدا في الأماكن المبنية والأحياء التي تتساقط عليها، وما هو معروف عن هذه الصواريخ أنّها قصيرة المدى، وذات رؤوس حربية تزن حتى مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، بمعنى أنه إذا سقط احدها على قاعدة عسكرية أو مستوطنة، فسيحدث ضررا هائلا، بحسب الموقع العبري”.
صواريخ “البركان” التي أثارت رعب الكيان الصهيوني وشغلت الإعلام العربي والأجنبي، استخدمت لأول مرة في قصف قواعد القوات الامريكية المحتلة للعراق في منطقتي الشعب والرستمية في بغداد عام 2007، والتي حملت حينها اسم “الاشتر”.
ويُعد الاشتر صاروخا عراقيا محليا بامتياز من صنع خبراء الهندسة العسكرية للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله.
وبعد نجاح تجربة سلاح الاشتر وفاعليته التدميرية الكبيرة في مواجهة القوات الامريكية التي احتلت العراق عام 2003، عمدت كتائب حزب الله الى انتاج اجيال جديدة منه تتناسب مع ظروف المعركة وبمديات مختلفة مثل “الكرار، البتار، الفقار والنمر، الامر الذي دفع قوى المقاومة والممانعة في المنطقة الى الإستفادة من تقنيات صاروخ الكتائب، لاستخدامه كسلاح اساسي في المعارك مع الاعداء، معلنين عن انتاج العديد من اجيال صواريخ الاشتر وفق مواصفات ومسميات مختلفة. انتهى

قد يعجبك ايضا