اشتر كتائب حزب الله.. السلاح الفعال لدى الشرطة الاتحادية

الااشتر/… بعد حسم معركة تحرير تلعفر، اكد  خبراء عسكريون، ان قوات الشرطة الاتحادية اعتمدت على صواريخ الاشتر كسلاح رئيسي في مهاجمة عناصر داعش الاجرامية.
ويعد سلاح الأشتر ابتكارا وتصنيعا محليا من قبل قسم الهندسة لدى المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله (100%) ويحمل فن المرونة في التصنيع والاطلاق، كما ينجز بنسبة كبيرة مهمة تدمير العدو ودفاعاته، لما يمتلك من قوة تفجيرية وتدميرة عالية.
اول استخدام له كان في (18 تشرين الثاني 2007)، عندما دشنته كتائب حزب الله، في عملية نوعية استهدفت خلالها قاعدتي الاحتلال الامريكي في الشعب والرستمية داخل العاصمة بغداد.
والحقت الكتائب تلك العمليات الناجحة بسلسلة هجمات اخرى بسلاح الاشتر ضد الاحتلال الامريكي، ما دفع صحيفة الواشنطن بوست، ان تنقل تصريحات عن مسؤولين عسكريين أميركيين، تؤكد فيها ان “الهجمات بهذه الصواريخ يمكن ان تقتل عشرات الجنود دفعة واحدة على عكس المتفجرات التي تزرع على جوانب الطرق والهجمات بقذائف الهاون التقليدية والصواريخ”.
الفاعلية الكبيرة لصواريخ الاشتر في مقارعة الامريكان، شجع قسم الهندسة في كتائب حزب الله على تصنيع اجيالا جديدة له، مثل (الكرار، فقار والبتار وأخيرا وليس أخرا صواريخ النمر).
وبعد احتلال عصابات داعش الاجرامية لمساحة كبيرة من الاراضي العراقية عام 2014، لجأت القوات الامنية ومنها الشرطة الاتحادية الى كتائب حزب الله لتورد سلاح الاشتر واجياله منها وليكون ضمن اسلحتها الفعالة والرئيسة في المعارك، وعند استلامه شكلت كتيبة صاروخية خاصة به، اطلقت عليها اسم “كتيبة الاشتر”.
بالتأكيد على ذلك، قال قائد الشرطة الاتحادية رائد شاكر جودت، في 17 ايلول2015، إن “كتيبة صواريخ الاشتر التابعة لقواته قامت بدك معاقل العدو الداعشي في مناطق المضيق وحصيبة الشرقية شرقي الرمادي، ما اسفر عن تدمير 17 مقراً لهم بالكامل”.
وجاءت تسمية “سلاح الأشتر”، نسبة الى قائد جيش امير المؤمنين (علي بن ابي طالب “عليه السلام”) المسمى بـ “كبش العراق” مالك بن الحارث النخعي، الذي شترت عينه بسيوف الروم لذلك لقب بـ “الأشتر”.انتهى

قد يعجبك ايضا