سلاح النمر.. الجيل الاحدث لاشتر كتائب حزب الله

الاشتر/خاص.. بعد نجاح تجربة سلاح الاشتر وفاعليته التدميرية الكبيرة في مواجهة القوات الامريكية التي احتلت العراق عام 2003، عمدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله الى انتاج اجيال جديدة منه تتناسب مع ظروف المعركة مثل “الكرار، البتار والفقار”، اما احدثها فكان صاروخ النمر.
ابصرت صواريخ النمر النور ابان مواجهة كتائب حزب الله لعصابات داعش الاجرامية بمعارك الفلوجة في (ايار 2016)، كون الظرف الميداني للمعركة احتاج الى تصنيع سلاح جديد قادر على ضرب الاهداف من مسافات بعيدة تصل الى عدة كيلومترات، فشرع الجهد الهندسي للكتائب بمهندسيه وخبرائه بابتكار صاروخ “النمر”.
تتميز صواريخ النمر بدقة عالية في اصابة اهداف العدو، فضلا عن كونها ذات قدرات انفجارية عالية كونها تحمل كميات مناسبة من مادة (C4) شديدة الانفجار.
اثارت صواريخ النمر عقب تسلقها المنصات الصاروخية للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله زوبعة اعلامية كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وكشفت عن مدى الرعب الذي ادخلته في نفوس الاعداء.
وكان الاسناد الصاروخي للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، قد استهدف في (9 نيسان 2016) عدة مواقع لعصابات داعش الاجرامية بصواريخ النمر في الفلوجة.
وفي (13 نيسان 2016) تفاجئ عناصر داعش الاجرامية، بصوت صواريخ النمر المرعبة قادمة من خلف اسوار الفلوجة، بنفس حيدري مصدره رجال كتائب حزب الله، تبعه دمارا كبيرا بين صفوف العدو في حي الضباط .
وفي ظهيرة (15 نيسان 2016)، قامت القوة الصاروخية للكتائب وبالتنسيق مع رجال الاستخبارات بقصف تجمعا لعناصر العدو بصواريخ النمر قرب الاوسي في منطقة الجولان.
كما دمرت الكتائب في (16 نيسان 2016) تجمعا لعناصر العدو قرب جامع الأوسي في الفلوجة بصواريخ النمر، ما ادى الى مقتل سبعة مجرمين وجرح عدد كبير منهم، وحرق عجلة نوع (بيك اب) كانت متواجدة بمكان سقوط الصواريخ.
وجاءت تسمية النمر نسبة الى اية الله الحجازي الشيخ نمر باقر النمر، الذي اعدم على يد بني سعود في (2 كانون الثاني 2016).
كان الشيخ النمر حجر عثرة في طريق المخططات التأمرية التكفيرية لبني سعود، وصوتا صادحا بوجههم وخنجرا مزروعا في قلوبهم، ابان فترة جهاده على المنبر الحسيني.
من صفات الشيخ النمر (رحمه الله) ممشوق القوام، شديد بكلماته الجهادية على الاعداء، وصوته المدافع عن الحق ضد الباطل يهز عروش الملوك والامراء والحكام في الخليج والعالم، وشكل تواجده خطرا حقيقيا على بني سعود، ولاجل احياءه في كل مكان وزمان، قررت قيادة كتائب حزب الله اطلاق اسمه على الصاروخ الجديد (النمر) الذي تم تصنيعه وفق مواصفات وسمات مماثلة للشيخ الشهيد، ليدك اوكار وتجمعات العصابات الاجرامية عن مسافات بعيدة.
وبذلك واصل اية الله النمر، بث الرعب والخوف والقلق في نفوس الاعداء، حتى بعد استشهاده، وصار نمرنا اليوم بفضل مهندسي المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله نارا مستعرة تلهب عصابات داعش الاجرامية وتذيقهم اشد انواع العذاب وتقطعهم الى اوصال واشلاء متناثرة. انتهى

قد يعجبك ايضا