زلزال .. نسخة “الحوثيين” لاشتر كتائب حزب الله ورادع مخيف لال سعود ومرتزقتهم في اليمن

الاشتر/خاص.. خلال المعارك البطولية التي خاضتها المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله في مواجهة القوات الامريكية التي احتلت العراق عام 2003، وابان التصدي لعصابات داعش الاجرامية في 2014، اثبتت ان سلاح الاشتر له فاعلية كبيرة وقدرة تدميرية هائلة ودقة عالية في اصابة اهداف العدو بإسلوب حرب المدن الذي فرضه الواقع الميداني في العراق.


بعد نجاح مشروع سلاح الاشتر وأجياله، استعانت قوى المقاومة والممانعة ومنهم حركة انصار الله (الحوثيون) في اليمن بهذه التجربة وعمدت الى استنساخها من كتائب حزب الله العراق، لاستخدامه كسلاح اساسي في محاربة وردع حكام السعودية وعملاؤهم في اليمن تحت اسم (زلزال).
في 15 تموز/يوليو، أطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، صاروخ (زلزال1) محلي الصنع على تجمعات مرتزقة الكيان السعودي في منطقة الساق بمديرية عسيلان بمحافظة شبوة.
كما وزع الإعلام الحربي اليمني، في (22 اذار / مارس) مشاهد لإطلاق صاروخ (زلزال-1) على معسكر السلان في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف.
وتظهر المشاهد لحظة وصول الصاروخ وإصابته للهدف داخل معسكر السلان الذي يتمركز فيه المرتزقة، وتصاعد الدخان من الموقع.


وابتكر سلاح الأشتر مجاهدو قسم الهندسة لدى المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله (100%) ويتصف الاشتر بالمرونة في الاطلاق من منصاته المحمولة بالعجلات او المنصات الثابتة في الارض، كما يمثل هذا السلاح العنصر الرئيس في تدمير العدو ودفاعاته، لما يمتلك من قوة تفجيرية وتدميرة عاليتين.
وجاءت تسمية “سلاح الأشتر”، نسبة الى قائد جيش امير المؤمنين (علي بن ابي طالب “عليه السلام”) المسمى بـ “كبش العراق” مالك بن الحارث النخعي، الذي شترت عينه بسيوف الروم لذلك لقب بـ “الأشتر”.انتهى

قد يعجبك ايضا