الاشتر يتقدم الفصائل في عمليات الصفحة السادسة لتحرير غرب الموصل

الاشتر/خاص/.. مع اعلان قيادة الحشد الشعبي، صباح اليوم (22 شباط 2017)، انطلاق المرحلة الاولى من الصفحة السادسة لعمليات تحرير غرب الموصل، تعالت اصوات المجاهدين بالتكبير والتهليل، وباشر الاسناد الصاروخي للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بقصف الخطوط الامامية للعدو غربي قضاء تلعفر.
ولم تمضي سوى ساعات قليلة على انطلاق العمليات، حتى نجح مجاهدو الكتائب باقتحام قرية الشريعة الشمالية غربي تلعفر, وقاموا بتدمير عجلة مفخخة لعصابات داعش الإجرامية بصاروخ الكورنيت.
وقال المتحدث العسكري باسم الكتائب جعفر الحسيني، إن “مجاهدي كتائب حزب الله, حرروا قرية الشريعة الشمالية, بعد خوض معارك شرسة مع العصابات التكفيرية”.
وأضاف أن “مقاتلي الكتائب يقومون الآن بتطهير القرية من العبوات الناسفة ومنازل المدنيين من التفخيخ”, مؤكداً أن “الساعات القادمة ستشهد الإعلان عن تطهير القرية والعبور إلى الأهداف الأخرى”.
من جانبه, أكدت استخبارات كتائب حزب الله, أن “مجاهدي الكتائب دمّروا عجلتين مفخختين لمجاميع داعش أثناء عملية تحرير الشريعة العليا”.
كما دك أبطال الإسناد المدفعي والصاروخي للكتائب قرية “خرابة الجحش” غربي تلعفر بعدة صواريخ, ما أحدث ارباكاً كبيراً في صفوف عصابات داعش الاجرامية.
وبحسب مصادر استخباراية مطلعة، فان قيادات داعش استخدمت الانفاق للهروب من القرى الواقعة على خط النار باتجاه مركز تعلفر، مؤكدين مقتل عدد كبير من القيادات البارزة بواسطة القصف الصاروخي والمدفعي.
وخلال تلك العمليات العسكرية سجلت القوة الصاروخي لكتائب حزب الله، انتصارات نوعية على كيان داعش الاجرامي.
حيث انه مع كل بداية جديدة لعمليات جهادية ضد العصابات التكفيرية ، تتفق قيادات وفصائل المقاومة والحشد الشعبي والقوات الأمنية على إسناد الخطوة الأولى إلى القوة الصاروخية لكتائب حزب الله.
وعقب انتهاء المهمة الصاروخية للكتائب في تدشين العملية العسكرية، وتدمير الخطوط الأمامية للعدو، وإرباك صفوفه وزرع الهلع والخوف في قلوب عناصره، فضلا عن قتل العشرات منهم وتدمير آلياتهم، تبدأ القوات العراقية بالتقدم نحو تحرير المنطقة المستهدفة.
اذ استطاعت كتائب حزب الله، كسب ثقة فصائل المقاومة والقوات الامنية وقيادات الحشد، نتيجة امتلاكها انواع من الصواريخ ذات المديات المختلفة والقدرة الانفجارية الشديدة كـ (الاشتر، البتار، الفقار، القارعة، النمر، واخيرا العقاب)، والتي صممت لتتلائم مع ظروف المعركة في مواجهة العدو، ناهيك عن المهارة والخبرة التي يمتلكها رجالات الاسناد الصاروخي في اصابة الهدف بدقة عالية.انتهى

قد يعجبك ايضا